النيل الأزرق ــ صوت الأمة

دفعت المعارك وتدهور الوضع الأمني في إقليم النيل الأزرق سكان مدينة 12 إلى مغادرة منازلهم، في موجة نزوح واسعة شملت، وفق غرفة طوارئ قيسان، جميع سكان المدينة، إلى جانب النازحين الذين كانوا يقيمون في مراكز الإيواء.

وقالت غرفة طوارئ مدينة قيسان، في بيان صدر أمس السبت، إن التصعيد الأمني أجبر الأسر على النزوح إلى مناطق متفرقة، بينها شيرة وأبو قمي والحلة القديمة، فيما توجه آخرون شرقاً إلى محافظات ود الماحي، بينما انتقل جزء من النازحين إلى مراكز الإيواء بمدينة الدمازين.

وقدّرت الغرفة أعداد النازحين بنحو 20 ألف شخص، بينهم أطفال ونساء وكبار سن وأسر كاملة، وسط احتياجات إنسانية متزايدة، خصوصاً مع استمرار موسم الخريف وهطول الأمطار.

وأشارت إلى أن الأسر النازحة تواجه نقصاً حاداً في مواد الإيواء والغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية، إلى جانب مستلزمات الحماية للفئات الأكثر عرضة للمخاطر، محذرة من التداعيات الصحية والإنسانية للظروف الجوية الصعبة.

ووجهت غرفة طوارئ قيسان نداءً إلى المنظمات الإنسانية والإغاثية والجهات المحلية والدولية، مطالبة بسرعة الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للنازحين، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة وحماية الأطفال والنساء وكبار السن.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...