متابعات- صوت الأمة
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، نزوح 2500 شخص، أي نحو 500 أسرة، من مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق، بسبب تفاقم انعدام الأمن والاشتباكات في المنطقة.
وأفادت المنظمة الدولية، في بيان، بأن الفرق الميدانية لمبادرة ترصد النزوح التابعة لها قدرت نزوح نحو 2500 شخص، أي 500 أسرة، من مدينة قيسان في محافظة قيسان بولاية النيل الأزرق، بسبب تفاقم انعدام الأمن اليوم الثلاثاء.
وأشارت المنظمة الدولية إلى أن غالبية الأسر المتضررة نزحت إلى مواقع أخرى داخل منطقة قيسان بولاية النيل الأزرق، وإلى مناطق أخرى عبر الحدود إلى إثيوبيا.
وأكدت أن الوضع لا يزال متوتراً ومتقلباً، وأنها تواصل مراقبة تطورات الأوضاع عن قرب.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت محافظة قيسان بولاية النيل الأزرق تصدي الجيش السوداني لهجوم من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال المتحالفة معها على مدينة قيسان الحدودية مع إثيوبيا.
وأفادت، في بيان، بأن «قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شنت هجوماً صباح اليوم على مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق».
وأشارت إلى أن الاعتداء جاء في الخريف وموسم الزراعة بالمحافظة، ويستهدف المزارعين في موسم الحصاد، واصفةً ذلك بأنه «جريمة حرب مكتملة الأركان».
وأضافت: «ندين بأشد العبارات هذا العدوان الإجرامي الذي يستهدف لقمة عيش المواطن وأمنه واستقراره».
وأكد البيان أن القوات المسلحة والقوات المساندة ما زالت تستبسل وتقاتل بشراسة في محاور القتال في قيسان وتلقن العدو دروساً.
وكان تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» أعلن السيطرة على مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق، الواقعة على بعد نحو 170 كيلومتراً جنوب شرقي الدمازين، بعد معارك مع القوات الموجودة في المنطقة.
وقال التحالف، في بيان، إن قواته أحكمت السيطرة على المدينة وطاردت القوات المنسحبة منها، وأنها كبدتها خسائر في الأرواح والعتاد، من دون تقديم أرقام محددة.
وأضاف أن قوات التحالف سيطرت على المواقع العسكرية في المدينة واستولت على كميات من الأسلحة والمعدات.
وأكد أنه يعتزم تأمين المدينة والمناطق المحيطة بها وتوفير الخدمات الأساسية للسكان، مشيراً إلى أن السيطرة على قيسان تمثل محطة جديدة في عملياته العسكرية.
ولم يصدر عن الجيش السوداني أي تعليق بشأن إعلان تحالف «تأسيس» السيطرة على قيسان.



التعليقات (0)
جاري التحميل...