"
متابعات _ صوت الأمة
تجتمع الكتلة الديمقراطية، الإثنين 31 أغسطس، لتقييم وتحديد موقفها من الحوار السوداني_ السوداني، الذي تم طرحه، الأحد، في الخرطوم.
لكنها استبقت الاجتماع بالتأكيد على أنها " لا ترغب في حوار لإدارة الأزمة، ولا تستهدف الوصول إلى صفقة لتوزيع السلطة، ولا بوابة لإعادة إنتاج الماضي ".
وأكدت الكتلة في تصريح صحفي، تمسكها بالحوار، لكنها بالمقابل قالت " إنه ليس حواراً بأي ثمن " ، وأضافت " نحن مع السلام، ولكن ليس على حساب الدولة، و مع الانتقال المدني، ولكن ليس بإعادة إنتاج الماضي "
وطالبت بحوار يفتح الطريق إلى المستقبل،بعيداً
وقالت " لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار " .
وأشارت الكتلة الديمقرطية، إلى حدوث تغيير كبير في السودان،وفي واقعه السياسي، و الجغرافي، و الاجتماعي ، وشددت على ضرورة اعتراف أي حوار بهذا الواقع، وأن يؤسس لمرحلة سياسية جديدة.
وفي ما يلي جزئية الانتخابات كهدف نهائي للحوار ، قالت الكتلة " نحن مع الانتخابات، ولكن بعد توفير شروطها وضمان نزاهتها", مشيرة إلى أن الوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة يتطلب ترتيبات تسبقها، في مقدمتها إنشاء مفوضية مستقلة للانتخابات، وإجراء تعداد سكاني حديث، وإعادة النظر في الدوائر الجغرافية وفق أسس جديدة وعادلة تتناسب مع الواقع السكاني والجغرافي الذي فرضته الحرب والتحولات التي شهدتها البلاد ، وقالت " لا يمكن بناء ديمقراطية جديدة بأدوات الماضي، ولا يمكن إجراء انتخابات جديدة بدوائر جغرافية صُممت في ظل نظام حكم أسقطه الشعب السوداني "
ونفت الكتلة الديمقراطية سعيها إلى تسوية تعيد توزيع المقاعد بين النخب، مؤكدة استهدافها إحداث تغيير لقواعد اللعبة السياسية وبناء دولة المواطنة والقانون والمؤسسات



التعليقات (0)
جاري التحميل...