خاص – صوت الأمة
كشفت مصادر متطابقة لـ«صوت الأمة» أن الدكتور أحمد بلال عثمان، وزير الداخلية والإعلام الأسبق في نظام الرئيس المعزول عمر البشير، تقدم بطلب لجوء سياسي في إحدى الدول الأوروبية، طالبًا الحماية والإقامة فيها.
وبحسب المصادر، فإن أحمد بلال، الذي يتولى قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي المسجل، والمساند للقوات المسلحة في حربها ضد قوات الدعم السريع، يوجد حاليًا خارج السودان، في وقت لا تشير المعلومات المتاحة إلى صدور قرار بمنعه من دخول البلاد أو فتح بلاغات جنائية معلنة بحقه.
وقال قيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي المسجل، تحدث إلى «صوت الأمة» طالبًا عدم الكشف عن هويته، إن أحمد بلال موجود في الدولة الأوروبية لتلقي العلاج، وإنه يحمل ما وصفه بـ "إقامة كوارث".
غير أن «صوت الأمة» لم تجد، في مراجعة المصطلحات القانونية المتداولة في أنظمة الهجرة واللجوء الأوروبية، تصنيفًا عامًا أو موحدًا تحت مسمى «إقامة كوارث»، ما يجعل الوصف بحاجة إلى تحديد الدولة المعنية ونوع الإقامة التي يحملها بلال بصورة رسمية.
ويأتي الكشف عن طلب اللجوء، حال تأكده رسميًا، في ظل حساسية الموقع السياسي والأمني الذي شغله أحمد بلال عثمان خلال السنوات الأخيرة من حكم البشير، إذ تولى وزارة الداخلية في عام 2018، وقبلها وزارة الإعلام والثقافة، وكان أحد أبرز الوجوه السياسية للنظام السابق.
وكان بلال وزيرًا للإعلام خلال احتجاجات سبتمبر 2013، التي اندلعت عقب رفع الدعم عن الوقود، وشهدت استخدامًا واسعًا للقوة وسقوط عشرات القتلى بحسب تقديرات حقوقية وإعلامية متباينة. كما تولى وزارة الداخلية في الأشهر الأخيرة من حكم البشير، التي شهدت اندلاع ثورة ديسمبر 2018 والاحتجاجات التي انتهت بسقوط النظام في أبريل 2019.
ويترأس بلال الحزب الاتحادي الديمقراطي المسجل، الذي اتخذ موقفًا مؤيدًا للقوات المسلحة في الحرب الحالية، في مقابل موقف سياسي داعم للجيش تتبناه قطاعات من القوى السياسية المتحالفة معه.
ولم تتمكن «صوت الأمة» حتى وقت نشر هذا الخبر من الحصول على رد مباشر من أحمد بلال بشأن المعلومات المتعلقة بطلب اللجوء، كما لم يتسنَّ لها التحقق بصورة مستقلة من الدولة الأوروبية التي يوجد فيها، أو من تسجيل طلب اللجوء لدى سلطاتها المختصة.
وتنشر «صوت الأمة» هذه المعلومات باعتبارها إفادة من مصدرين متطابقين، مع التأكيد على أن طلب اللجوء لم يصدر بشأنه حتى الآن تأكيد رسمي أو إفادة مباشرة من أحمد بلال عثمان.



التعليقات (0)
جاري التحميل...