متابعات _ صوت الأمة
حذّرت لجان المقاومة – بلدية القضارف ، من تفاقم الأوضاع الصحية والوبائية في السودان، على خلفية ما أعلنته إدارة الأمراض السارية بوزارة الصحة الاتحادية بشأن تسجيل 13,401 حالة إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) حتى عام 2026.
وقالت اللجان في بيان أصدرته ، الخميس، إن الأرقام المعلنة تمثل مؤشراً خطيراً على الوضع الصحي والإنساني في البلاد، في ظل استمرار الحرب للعام الرابع، وما نتج عنها من انهيار واسع في النظام الصحي، ونزوح الملايين، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتساءلت لجان المقاومة عن نطاق الرقم المعلن، مطالبة وزارة الصحة الاتحادية بتوضيح ما إذا كانت الحالات الـمعلتة تمثل الحالات المسجلة في جميع ولايات السودان الـ18، أم أنها تخص ولايات أو مناطق محددة، إلى جانب الكشف عن حجم الحالات التي لم يتم اكتشافها أو تسجيلها بسبب الحرب والنزوح وانقطاع الخدمات الصحية.
وأكد البيان أن استمرار الحرب لا يؤدي فقط إلى سقوط المزيد من القتلى والجرحى ونزوح السكان، وإنما يهيئ أيضاً ظروفاً لتفاقم الأزمات الصحية وانتشار الأمراض، نتيجة تراجع خدمات الوقاية والفحص والعلاج وصعوبة الحصول على الأدوية والرعاية الصحية.
ودعت لجان المقاومة إلى وقف الحرب فوراً والعمل للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإعادة تأهيل النظام الصحي، وضمان وصول الخدمات الطبية والوقائية إلى جميع المواطنين، فضلاً عن توفير أدوية وعلاجات مرضى الإيدز بصورة منتظمة ومجانية أو ميسرة.
و طالبت بتكثيف برامج الفحص والتوعية والوقاية، خصوصاً في مناطق النزوح والمناطق المتضررة من الحرب، ونشر بيانات وبائية دقيقة وشفافة تشمل جميع ولايات السودان، مع توضيح منهجية الحصر والتسجيل.
وحذرت اللجان من أن استمرار الحرب يعني استمرار الموت والنزوح والجوع والمرض، مؤكدة أن إنقاذ السودان لا يكون بالسلاح، وإنما بإيقاف الحرب وإعادة بناء الدولة ومؤسساتها الصحية وحماية المواطنين.
و طالبت لجان المقاومة بوقفوا الحرب قبل أن تتحول الكارثة الإنسانية إلى كارثة صحية لا يمكن احتواؤها.



التعليقات (0)
جاري التحميل...