صوت الأمة – ناهد محمد
أعلنت الجمعية السودانية لعلوم الفلك والفضاء "SSASS" أن الأرض ستشهد اليوم الأربعاء كسوفاً كلياً للشمس، إلا أنه لن يكون مشاهداً من السودان أو أي دولة عربية.
وأوضحت الجمعية، في بيان صحفي تسلمت "صوت الأمة" نسخة منه، أن خط منتصف الكسوف الكلي سيمر فوق مناطق من جرينلاند وآيسلندا وإسبانيا، بعرض يتراوح بين 268 و293 كيلومتراً.
وأضافت أن الكسوف سيكون كلياً في المناطق الواقعة على خط المنتصف، بينما تشهد المناطق الواقعة خارج مسار الكسوف الكلي كسوفاً جزئياً، مشيرة إلى أن السودان يقع بعيداً جداً عن مسار ظل الكسوف، ولن يتمكن من رصده.
وذكرت الجمعية أن الكسوف يحدث فلكياً عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب ضوء الشمس عن جزء من سطح الأرض.
ظواهر فلكية متزامنة
وأشارت الجمعية إلى تزامن الكسوف مع عدد من الظواهر الفلكية البارزة في 12 أغسطس 2026، من بينها زخة شهب البرشاويات التي تبلغ ذروتها يومي 12 و13 أغسطس، ويمكن رصد عشرات الشهب في الساعة بعد منتصف الليل.
وأوضحت أن شهب البرشاويات تنتج عن حطام مذنب "سويفت-تتل"، الذي تمر الأرض عبر مساره سنوياً.
كما تشهد الفترة نفسها ظاهرة اصطفاف عدد من الكواكب، حيث يظهر قبل الفجر كل من عطارد والمشتري والمريخ وزحل بالعين المجردة، بينما يحتاج رصد بعض الأجرام، مثل نبتون، إلى استخدام تلسكوب.
ونبهت الجمعية إلى حدث فلكي مرتقب في 2 أغسطس 2027، وصفته بأنه "كسوف القرن"، نظراً لطول مدة الكسوف الكلي التي قد تصل إلى نحو ست دقائق على مسار الكسوف، ما يوفر فرصة لمشاهدة ظلام دامس وظهور النجوم خلال النهار.



التعليقات (0)
جاري التحميل...