بنغازي ــ صوت الأمة
احتضنت مدينة بنغازي الليبية المعرض التشكيلي الفردي الأول للفنان السوداني مصعب محمد عبدالله، تحت عنوان "قبل فوات المكان"، في تجربة فنية استحضرت الذاكرة السودانية وتفاصيل الحياة اليومية في البيئة الريفية.
وأقيم المعرض في قاعات منظمة "براح" للثقافة والفنون، وسط حضور من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب أفراد من الجالية السودانية في بنغازي.
وقدّم الفنان مجموعة من اللوحات المستوحاة من تفاصيل الحياة السودانية، حيث حضرت الأسواق الشعبية، والمقاهي، وتجمعات الأهالي، إلى جانب البورتريهات التي التقطت ملامح الوجوه السودانية وما تحمله من دلالات إنسانية مرتبطة بالصبر والأمل والارتباط بالمكان.
ويحمل عنوان المعرض "قبل فوات المكان" دلالة تتصل بالذاكرة والتوثيق، إذ يتعامل الفنان مع المكان باعتباره جزءاً أساسياً من الهوية، ويسعى عبر لوحاته إلى حفظ تفاصيله وتسجيل ملامحه قبل أن تطالها التحولات والنسيان.
وتعتمد تجربة مصعب على اللون والحركة وتكوين المشهد في تقديم صور من الحياة اليومية، مع اهتمام واضح بالتفاصيل الصغيرة التي تمنح اللوحة بعدها الإنساني وتستعيد أجواء البيئة السودانية.
ويمثل المعرض محطة مهمة في مسيرة الفنان، باعتباره تجربته الفردية الأولى، كما يعكس حضور الفن التشكيلي السوداني في الفضاء الثقافي الليبي، ويفتح مساحة للتواصل بين المبدعين السودانيين ونظرائهم في ليبيا.



التعليقات (0)
جاري التحميل...