صوت الأمة ــ عبدالله حسن

كشف فوز "هلال الساحل" السوداني على "ويلوالو أديجرات" الإثيوبي 2-1 في ذهاب الدور التمهيدي للبطولة الأفريقية، عن مؤشرات إيجابية لفريق يخوض مرحلة إعادة بناء، في ظل ظروف إعداد لم تكن مثالية.

ودخل "العميد" المواجهة بعد فترة إعداد قصيرة وتغييرات واسعة في قائمته خلال فترة التسجيلات، إلى جانب تأخر التحاق عدد من اللاعبين بالبعثة. ورغم ذلك، نجح المدرب خالد بخيت في الوصول إلى توليفة مكنته من تحقيق الفوز ومنح الفريق أفضلية قبل الإياب.

وكان الظهور الأول للبورونديين ويلسون وحسين نيراجيرا من أبرز ملامح المباراة، حيث قدما مردوداً مشجعاً رغم حداثة انسجامهما مع المجموعة، بينما خطف الشاب فارس محي الدين الأضواء بتسجيله هدف الفوز بعد التحاقه بالبعثة في وقت متأخر.

وفي الخط الخلفي، قدم محمد علي أداءً متماسكاً في تجربته القارية الأولى، ليمنح الجهاز الفني مؤشراً إيجابياً بشأن قدرات العناصر الشابة.

وساهمت خبرة اللاعبين الأساسيين في تحقيق التوازن، حيث سجل وليد الشعلة أحد هدفي الفريق، فيما أسهم ميسي في صناعة أحد الأهداف.

ومع ذلك، تبقى نتيجة الذهاب غير حاسمة، إذ سيكون "هلال الساحل" مطالباً بالتعامل مع مباراة الإياب بتركيز أكبر. ويشكل اللقاء المقبل اختباراً لقدرة الفريق على تحويل البداية الإيجابية إلى تأهل، والبناء على العناصر الجديدة التي بدأت تفرض حضورها داخل التشكيلة.

ويمنح الفوز "هلال الساحل" دفعة معنوية مهمة، لكنه في الوقت ذاته يكشف عن فريق لا يزال في طور التكوين ويحتاج إلى مزيد من الانسجام والاستقرار قبل استكمال مشواره القاري.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...