متابعات - صوت الأمة

للمرة الثالثة على التوالي، تدخل غرف الطوارئ السودانية قائمة المرشحين "الأوفر حظًا" للفوز بجائزة نوبل للسلام.

وذكرت وكالة رويترز، في تقرير، الثلاثاء، أن غرف الطوارئ التي تنشط في تقديم المساعدات لملايين السودانيين، منذ اندلاع الحرب في السودان، في أبريل 2023، تبرز من ضمن خمسة شخصيات ومؤسسات، يرجح فوزها بجائزة نوبل للسلام للعام 2026، تضم "البابا ليو، والمحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية، وفرانشيسكا ألبانيزي، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة".

رمز للأمل والصمود في وقت تمر فيه البلاد بأزمة إنسانية حادة.

وقد أعلن معهد أبحاث السلام في أوسلو، في الثالث من أكتوبر 2024، عن ترشيح غرف الطوارئ السودانية لنيل جائزة نوبل للسلام، واصفًا إياها بأنها "رمز للأمل والصمود في وقت تمر فيه البلاد بأزمة إنسانية حادة".

وفي 2025 لم تغادر غرف الطوارئ القائمة، فقد ظهرت ضمن المرشحين لنيل جائزة نوبل للسلام، تقديرًا لأدوارها في خدمة السودانيين المكتوين بنار الحرب، وهو ما دفع هنريك أوردال، مدير المعهد، للقول: "إن غرف الطوارئ تمثل دليلًا دامغًا على قوة الصمود المحلي والعمل الجماعي في مواجهة الحرب الوحشية".

العالم ينظر بعين التقدير لمجهودات وتضحيات غرف الطوارئ

وكانت المبادرة الطوعية التي تأسست بجهود شباب لجان المقاومة، وقطاعات مختلفة من المجتمع السوداني، قد فازت بجائزة "بالزان الدولية لعام 2026" ضمن فئة (الإنسانية والسلام والأخوة بين الشعوب)، البالغة 750 ألف فرنك سويسري.

كما نالت غرف الطوارئ جائزة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان لعام 2025، وتسلمت في نفس العام جائزة "مؤسسة افتو النرويجية لحقوق الإنسان"، وقالت المؤسسة حينها: "فرق غرف الطوارئ تقوم بإنقاذ الأرواح وصون كرامة المدنيين في مكان يسوده البؤس واليأس".

وتتكون غرف الطوارئ من مكاتب متخصصة، تشمل "مكتب الحماية والمكتب الطبي، والمكتب النسوي، إلى جانب مكتب التمويل".

وتمكنت خلال سنوات الحرب من توفير المساعدات الغذائية عبر ما يعرف محليًا بـ"التكايا" داخل الأحياء السكنية، بجانب تقديم الخدمات الصحية، وعمليات الإجلاء.

من يستحق الفوز؟

ويشترط في من يستحق الجائزة أن يستوفي المواصفات التي حددها مؤسسها السويدي "ألفريد نوبل" في وصيته عام 1895، التي تنص على "ضرورة منح الجائزة للشخص الذي بذل أقصى جهد أو أفضله لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام والترويج لها".

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...