مع اقتراب انطلاق العام الدراسي بولاية نهر النيل، تصاعدت الضغوط على الأسر بسبب الارتفاع الملحوظ في أسعار المستلزمات المدرسية، في وقت تحولت فيه تهيئة التلاميذ للعودة إلى الفصول إلى عبء مالي يفوق قدرة كثير من أولياء الأمور.

وشهد سوق الدامر القديم حركة شراء متزايدة، مع توافد الأسر لاقتناء احتياجات أبنائها قبل يوم واحد من بداية الدراسة، وسط محاولات لتوفير الحد الأدنى من الأدوات المدرسية الضرورية، رغم ارتفاع تكلفتها.

 

 

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...