حقق الروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن إنجازًا أدبيًا جديدًا، بفوزه بجائزة «لور باتايون» لعام 2026 عن روايته «الغراب الذي أحبني» في ترجمتها الفرنسية، بالمشاركة مع مترجمها.

وتُمنح الجائزة مناصفة بين الكاتب والمترجم، تقديرًا لقيمة العمل الأدبي وجودة ترجمته إلى اللغة الفرنسية، وتعد من أبرز الجوائز المتخصصة في الأدب المترجم.

وتتناول الرواية تجربة إنسانية مرتبطة بالهجرة والاغتراب وتحولات الإنسان في مواجهة الفقد والمنفى، من خلال سرد يعكس ملامح الواقع السوداني وأسئلته المعاصرة.

ويأتي هذا التتويج امتدادًا للحضور المتنامي لعبد العزيز بركة ساكن في المشهد الأدبي العالمي، بعد ترجمة عدد من أعماله إلى لغات مختلفة، وما حظيت به من اهتمام نقدي واسع.

ومن المنتظر أن يقام حفل تسليم الجائزة ضمن فعاليات ملتقى أدبي دولي بمدينة سان نازير الفرنسية خلال نوفمبر المقبل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...