صوت الأمة

نفى رئيس المكتب التنفيذي لـ «التجمع الاتحادي» والقيادي في تحالف قوى «صمود»، بابكر فيصل، صحة التصريحات الأخيرة الصادرة عن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، والتي اتهمه فيها برفقة قيادات سياسية أخرى بالدفع باتفاق جديد بديل للاتفاق الإطاري بهدف السيطرة على السلطة والتنفيذي لمدة عشر سنوات.

وأكد فيصل، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي، أن ما جاء في بيان إعلام مجلس السيادة على لسان البرهان "عارٍ من الصحة تماماً وكذبٌ صريح"، مشدداً على أنه لم يلتقِ بالبرهان منفرداً أو مع أي طرف آخر سواء من المذكورين في الحديث أو غيرهم لمناقشة أي مشروع بديل للإتفاق الإطاري يضمن بقاء المدنيين أو العسكريين في السلطة لهذه المدة.

وطالب القيادي السياسي البرهان بتقديم الأدلة والبراهين التي تثبت مزاعمه، داعياً إياه لإعلان تواريخ وأماكن الاجتماعات التي جرت فيها هذه المحادثات المزعومة، أو إبراز أي رسائل متبادلة، تسريبات صوتية، أو استدعاء شهود للحقيقة. كما حثه على القبول بـ «مواجهة مباشرة» ومفتوحة أمام الشعب السوداني ليفند كل طرف أدلته وروايته للحدث.

وأوضح فيصل موقفه التاريخي مشيراً إلى أنه كان أول شخص من قوى الحرية والتغيير ناقش تفاصيل الاتفاق الإطاري مع البرهان وراجع كافة بنوده قبل التوافق المبدئي، مشيراً إلى وجود شهود أحياء على ذلك. وأضاف أنه يملك ما يثبت استمرار التواصل بينه وبين البرهان منذ اندلاع الحرب وطيلة فترة تواجده في القيادة العامة وحتى خروجه من السودان، مؤكداً أن جميع تلك الأحاديث كانت تنصب حصراً حول جهود وقف الحرب وإنهاء نزيف الدماء.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...