صوت الأمة ــ عبدالله حسن

يستعد المنتخب السوداني لمواجهة موزمبيق يوم 29 سبتمبر، بعد أربعة أيام فقط من مباراته أمام إثيوبيا، في اختبار يفرض على الجهاز الفني بقيادة كواسي أبياه التعامل مع ضيق الوقت والعمل على معالجة الملاحظات الفنية والبدنية التي ظهرت في المباراة الأولى.

وتأتي المواجهة في ظل فترة إعداد محدودة، إذ لم تتوفر العناصر الأساسية بصورة منتظمة خلال فترات التوقف الدولي السابقة، بينما اعتمد المنتخب في أكثر من تجمع على تشكيلات ضمت عددًا من الوجوه الجديدة، ما حد من فرص الوصول إلى تشكيلة مستقرة ورفع درجة الانسجام بين اللاعبين.

كما تأثر برنامج الإعداد بعدم اكتمال بعض التجارب الودية التي كانت مقررة أمام الأرجنتين وقطر والسعودية، لأسباب مختلفة، بينها ظروف صحية وقرارات إدارية، ما ترك الجهاز الفني أمام مساحة محدودة لتجربة خياراته وبناء منظومة أكثر استقرارًا.

ويحتاج أبياه خلال الأيام الأربعة الفاصلة بين المباراتين إلى التركيز على معالجة التفاصيل أكثر من إجراء تغييرات واسعة، خاصة مع ضيق فترة الاستشفاء والتحضير. وستكون مواجهة موزمبيق اختبارًا لقدرة المنتخب على تطوير أدائه والحفاظ على توازنه مع استمرار التصفيات.

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة العاشرة، تعادلت السنغال وموزمبيق 1-1، ليحصل كل منهما على نقطة، بينما بقيت إثيوبيا دون نقاط. وتلتقي السنغال مع إثيوبيا في أديس أبابا ضمن الجولة المقبلة.

وكان المنتخب السوداني قد استهل مشواره في التصفيات بالفوز على إثيوبيا بهدف دون مقابل. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي في مباراة اتسمت بالحذر وقلة المساحات، قبل أن يسجل السودان هدف الفوز في وقت متأخر من اللقاء ويحافظ عليه حتى صافرة النهاية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...