متابعات -صوت الأمة

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني بدء أعمال اجتماعها في العاصمة الكينية نيروبي، الذي يستمر يومي 20 و21 يوليو، لبحث تطورات الأوضاع في السودان في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الإنسانية والأمنية والسياسية.

وقالت القوى في بيان، إن الاجتماع يأتي على خلفية ما وصفته بـ"التصعيد الخطير" للقتال في عدد من الجبهات، وما ترتب عليه من تدهور إنساني وأمني وسياسي واجتماعي يهدد مستقبل البلاد ويضاعف معاناة المواطنين.

وأضاف أن "المشاركين سيناقشون تطورات الأوضاع في السودان، وجهود الوساطات الإقليمية والدولية، إلى جانب مراجعة مسار العملية السياسية الحالية، وبحث مقاربة تهدف إلى تنسيق الجهود والضغوط من أجل وقف الحرب، ومعالجة الأزمة الإنسانية، وحماية المدنيين، وإطلاق حوار سياسي بملكية سودانية لمعالجة جذور الأزمة.

وتابع: " و استكمال مسار ثورة ديسمبر المجيدة، وهزيمة مشروع الحركة الإسلامية الإرهابية التي أشعلت الحرب وتتكسب من إطالة أمدها".

وأكدت قوى إعلان المبادئ، وفق البيان، قناعتها بعدم وجود حل عسكري للأزمة السودانية، مشددة على أن إنهاء الحرب يتطلب عملاً مشتركاً بين القوى الديمقراطية المناهضة للحرب.

وجددت التزامها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإنهاء النزاع والحفاظ على وحدة السودان وسيادته.

ودعت القوى إلى التوصل إلى عقد اجتماعي جديد يقود إلى إنهاء الحروب والانقسامات، ويفتح الطريق أمام تحقيق السلام والحرية والعدالة في السودان.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...