خاص ــ صوت الأمة

أبدت جهات حقوقية ليبية أسفها تجاه موقف السفارة والقنصليات السودانية من معاناة اللاجئين السودانيين داخل الأراضي الليبية.

وأكد رئيس مركز بنغازي لدراسات الهجرة واللجوء، طارق لملوم، في تصريح لـ«صوت الأمة»، أن السفارة السودانية لا تقدم شيئًا لمواطنيها سوى الوثائق مقابل رسوم مالية، وقال: "حتى الوصول إلى السفارة يكلف السودانيين عبئًا ماليًا لا يطيقونه."

وكشف لملوم عن عجز سفارة السودان في ليبيا عن بذل أي جهود مستقلة في ملف إعادة السودانيين إلى بلادهم، مشيرًا إلى أنها اكتفت بتنسيق ست رحلات عودة، لكنها نُفذت على نفقة السلطات الليبية، وأضاف: "لا توجد أي مبادرات من السفارة، فهم يتحججون بعدم الإمكانيات."

وبحسب تقارير حقوقية، تجاوز عدد السودانيين في ليبيا نصف مليون لاجئ، يتوزعون بين شرق البلاد وغربها وجنوبها، ويعيش معظمهم أوضاعًا مأساوية بسبب حالة الرفض الواسعة للوجود الأجنبي التي يشهدها الشارع الليبي، والمدعومة بإجراءات حكومية، إلى جانب جهات مسلحة تتحكم في مداخل ومخارج كثير من المدن، وتمنع اللاجئين من الوصول إلى الخدمات الأساسية، أو حتى العودة إلى بلادهم.

وقبل أيام، نشر 14 خبيرًا أمميًا تقريرًا تضمن معلومات وشهادات تفيد بتورط جهات ليبية حكومية في انتهاكات جسيمة بحق آلاف المهاجرين، امتدت لسنوات، وشملت الاحتجاز التعسفي، والتعذيب، والاتجار بالبشر، والعنف الجنسي، والعمل القسري، والابتزاز، مشيرين إلى أن آلاف المهاجرين واللاجئين تعرضوا لهذه الانتهاكات منذ يونيو 2023.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...