متابعات ــ صوت الأمة

يبدو أن نادي المريخ يتجه بخطوات متسارعة نحو توسيع حضوره الملغاشي داخل القلعة الحمراء، بعدما بدأت التجربة باللاعبين قبل أن تمتد إلى الجهاز الفني والإعداد البدني.

وبدأت ملامح التجربة مع الثنائي الملغاشي فينو هاسينا ونيكولاس، اللذين انضما إلى صفوف المريخ وقدما مستويات طيبة، قبل أن تتوسع دائرة الاهتمام بالكرة الملغاشية بالتعاقد مع مواطنهما الدولي ميكا رازافيماهاتانا، الذي وقع عقدًا يمتد لثلاثة أعوام.

ولا يتوقف الحضور الملغاشي عند اللاعبين، إذ أعلن المريخ انضمام روموالد راكوتوندربي لتولي مهمة تدريب الفريق الرديف، وهو مدرب يملك تجربة محلية وقارية، من أبرزها قيادة منتخب مدغشقر إلى المركز الثالث في بطولة أمم أفريقيا للمحليين (CHAN 2022)، قبل أن يتولى قيادة المنتخب الأول في تصفيات كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم.

كما عزز المريخ جهاز الفريق الرديف بالملغاشي راكوتومالالا في منصب المعد البدني، لتكتمل بذلك ملامح حضور ملغاشي متزايد داخل النادي، يشمل اللاعبين والجهازين الفني والبدني.

وتكشف هذه الخطوات عن توجه واضح من إدارة المريخ للاستفادة من المواهب والخبرات الملغاشية، خصوصًا أن كرة القدم في مدغشقر شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، ونجح منتخبها في تحقيق نتائج مميزة على المستوى القاري.

وتبقى التجربة الجديدة أمام اختبار حقيقي، في ظل ارتفاع سقف الطموحات داخل المريخ، الذي ينتظر من الوافدين الملغاشيين تقديم إضافة ملموسة داخل الملعب وخارجه.

فهل تتحول المدرسة الملغاشية من تجربة محدودة إلى مشروع ناجح داخل المريخ، وتكتب حضورًا جديدًا لها في القلعة الحمراء؟

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...