متابعات ــ صوت الأمة
تعهدت الأمم المتحدة بمواصلة دعم القطاع الصحي في السودان، في وقت تواجه فيه مناطق عدة تداعيات الحرب وتحديات متزايدة في توفير الخدمات الطبية، بالتزامن مع ظهور حالات إصابة بالكوليرا في غرب كردفان.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الصحة في حكومة الخرطوم، هيثم محمد إبراهيم، الثلاثاء، مع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في السودان، دينيس براون، بحثا خلاله احتياجات القطاع الصحي ودعم الخدمات في المناطق المتضررة من الحرب.
وأشاد إبراهيم بجهود المنظمات الدولية والأممية في الوصول إلى مناطق دارفور وكردفان، مؤكداً أهمية ضمان وصول الخدمات الصحية بصورة عادلة، ودعم العودة الطوعية للسكان إلى مناطقهم.
وقال إن الوزارة تعمل وفق رؤية لتطوير الخدمات الصحية، وأبدت استعدادها لتقديم التسهيلات اللازمة للمنظمات الإنسانية، والمساعدة في إيصال الخدمات إلى المناطق التي لا تزال تواجه صعوبات أمنية.
من جهتها، رحبت براون بإجازة الخطة الاستراتيجية الوطنية لتعافي النظام الصحي للفترة 2026–2030، وأكدت استمرار الدعم الأممي للسودان، بما يشمل المياه وصحة البيئة، إلى جانب توفير معدات وأجهزة طبية وإمدادات دوائية إضافية.
وأكدت المسؤولة الأممية أن الأمم المتحدة ستواصل مساندة وزارة الصحة لاستعادة الخدمات الصحية وتعزيز قدرتها على تلبية احتياجات السكان في المناطق المتضررة.



التعليقات (0)
جاري التحميل...