ترجمة ــ نادرة المهدي
دعت بعثة الأمم المتحدة المؤقتة للأمن في أبيي (UNISFA)، جميع الأطراف والمجتمعات المحلية في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، محذرة من أن تصاعد التوترات قد يؤدي إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
وقالت البعثة في بيان، الاثنين، إن التطورات الأخيرة في أبيي تستدعي خفض التوتر وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة خطر اندلاع أعمال عنف جديدة، مؤكدة أهمية الحفاظ على الهدوء وحماية المدنيين.
وتأتي دعوة البعثة الأممية في ظل استمرار هشاشة الوضع الأمني، وتصاعد التوتر بين مجتمعي دينكا نقوك، ودينكا توينك، في أبيي، وهي منطقة متنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، وتوجد فيها بعثة UNISFA منذ عام 2011 بموجب تفويض من مجلس الأمن للمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار.
وأكدت البعثة أن الحوار والتعاون بين الأطراف والمجتمعات المحلية يمثلان الطريق الأنسب لمعالجة الخلافات، داعية جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أعمال يمكن أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد أو تعرض حياة المدنيين للخطر.
وتُعد أبيي من أبرز الملفات العالقة بين الخرطوم وجوبا منذ انفصال جنوب السودان عام 2011، ولم يتم التوصل حتى الآن إلى تسوية نهائية بشأن وضع المنطقة.
ويأتي التحذير الأممي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية ومجتمعية متكررة، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التوتر إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية للسكان المحليين.
وتواصل بعثة UNISFA مراقبة الوضع الأمني في أبيي والعمل مع الأطراف والمجتمعات المحلية بهدف منع اندلاع أعمال عنف جديدة والحفاظ على بيئة آمنة للمدنيين.



التعليقات (0)
جاري التحميل...