ترجمة _ نادرة المهدي
قالت إدارة السلامة والأمن، التابعة للأمم المتحدة في السودان، إن تغيّر خطوط المواجهة في الصراع، وخفض الميزانيات لعامين متتاليين ، فرضا تحديات إضافية على العمل الإنساني، ما استدعى اعتماد أساليب عمل مختلفة، والتكيّف مع الظروف المتغيرة، مع مواصلة تنفيذ المهام رغم محدودية الموارد.
ووفقاً لتحديث ربع سنوي نشرته الإدارة عبر موقع «ReliefWeb»، الأربعاء، حول أنشطتها خلال الربع الثالث من عام 2026، أكد كبير مستشاري الأمن، كوادو أوبونغ-مارفو، أهمية التكيّف الجماعي مع المتغيرات المستمرة، مشيداً بصمود فرق العمل ، وقدرتها على تحقيق النتائج، رغم التحديات الأمنية والمالية.
وأوضح أوبونغ-مارفو ؛أن مساهمة فرق العمل بالأمم المتحدة في السودان، تعتمد على قدرتها على التكيّف مع التغييرات المستمرة، مشيراً إلى أن تغيّر خطوط المواجهة، وخفض الميزانيات لعامين متتاليين دفعا العاملين إلى تغيير أساليب عملهم ، وتحمل مشاق إضافية والاستجابة لمتطلبات لعمل .
وأضاف أن فرق الإدارة أسهمت في مختلف أنحاء السودان في دعم وصول المساعدات الإنسانية، وتحسين الجاهزية، وتعزيز القدرات التحليلية، والاستجابة لحالات الطوارئ، وتوسيع التواصل مع المجتمعات المحلية.
وأشار التقرير إلى نجاح مشروع تجريبي ممول من صندوق السودان الإنساني، أتاح اختبار أساليب جديدة، للتواصل مع المجتمعات المحلية، وجمع البيانات، وأسفر عن دروس ورؤى بشأن المشهد الأمني المعقد في السودان.
وبحسب التقرير، ستُستخدم نتائج المشروع في توجيه الجهود المستقبلية، الرامية إلى تعزيز قبول المجتمعات المحلية للعمليات الإنسانية، ودعم وصول المساعدات، وتحسين عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بالأمن.
كما أعرب كبير مستشاري الأمن عن تقديره للشركاء الذين يواصلون دعم عمل الإدارة، ومن بينهم منسق الشؤون الإنسانية، ومدير برنامج الأغذية العالمي في السودان، ومدير منظمة بلان إنترناشونال في السودان، مشيداً بدورهم في دعم العمليات والتواصل المجتمعي، بما في ذلك المناطق النائية.



التعليقات (0)
جاري التحميل...