متابعات - صوت الأمة

حذر برنامج الأغذية العالمي، من أن موارده المخصصة للمخزون الغذائي وعمليات التحويلات النقدية في السودان، قد تنفد بحلول نهاية أكتوبر 2026، في ظل نقص حاد في التمويل، يهدد استمرار الاستجابة الإنسانية للفئات الأكثر احتياجاً.

وأوضح البرنامج، في موجزه القطري لشهر سبتمبر، الثلاثاء، أنه يحتاج عاجلاً إلى 431 مليون دولار، خلال الأشهر الستة المقبلة، للحفاظ على مستويات المساعدات الحالية، في حين يبلغ إجمالي متطلبات التمويل الصافية، للفترة نفسها، 591 مليون دولار، مقابل 249 مليون دولار من المساهمات المباشرة التي تلقاها خلال عام 2026.

وفي أغسطس، وصل البرنامج إلى 696 ألف شخص في شمال شرق السودان، من بينهم 290 ألفاً في كسلا، و183 ألفاً في القضارف، إلى جانب مستفيدين في ولايات الشمالية والبحر الأحمر ونهر النيل.

كما قدم مساعدات غذائية عينية إلى 49 ألف شخص، وتحويلات نقدية إلى 390 ألفاً، فضلاً عن دعم 157 ألف طفل، عبر برامج التغذية المدرسية في القضارف وكسلا.

وفي الولايات الجنوبية، استفاد نحو 628 ألف شخص من تدخلات البرنامج، في النيل الأزرق والجزيرة وسنار والنيل الأبيض، بينهم 143 ألف شخص تلقوا مساعدات غذائية عينية، و371 ألفاً حصلوا على تحويلات نقدية، وشملت أنشطة التغذية 53 ألف طفل دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات.

وفي ولاية الخرطوم، فقد وصل البرنامج خلال أغسطس إلى 120 ألف شخص، وقدم تحويلات نقدية إلى 65 ألفاً، إلى جانب دعم 55 ألف طفل دون الخامسة، والحوامل والمرضعات، ضمن برامج علاج سوء التغذية.

ويستعد البرنامج، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لإطلاق أنشطة للتغذية المدرسية في جبل أولياء تستهدف نحو 75 ألف طالب في 115 مدرسة.

وواصل البرنامج تقديم المساعدات في دارفور وكردفان، رغم التحديات الأمنية والإدارية وصعوبات الوصول، وأثرت الفيضانات الموسمية في شمال دارفور، خاصة في طويلة والمناطق المحيطة بها، على العمليات الإنسانية، وزادت من احتياجات السكان المتضررين.

وأشار التقرير، إلى استمرار الخدمات اللوجستية والإنسانية، إذ جرى نقل 1,286 متراً مكعباً من الشحنات الإنسانية إلى 12 موقعاً في دارفور وغرب كردفان، عبر 29 شاحنة، بينما نفذت خدمات الأمم المتحدة الجوية الإنسانية 96 رحلة خلال أغسطس، نقلت خلالها 1,111 راكباً و3.39 طن من الشحنات الإنسانية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...