الخرطوم: صوت الأمة
نفذ المعلمون في ولاية الخرطوم إضراباً عن العمل يومي الأربعاء والخميس، شهد تجاوباً كبيراً في مدارس الولاية بمحلياتها السبع، للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين بيئة التعليم ووقف التدهور المتسارع في العملية التعليمية.
وأكدت لجنة المعلمين السودانيين أن تقاريرها الميدانية أظهرت نجاح الإضراب بنسب عالية، مشيرة إلى المشاركة الواسعة في محليتي أمبدة وجبل أولياء، بما يعكس الوعي النقابي العالي والالتزام الصارم للكوادر التعليمية. ووصف بيان اللجنة ما حدث بأنه رسالة واضحة للسلطات بأن كرامة المعلم واستحقاقاته خط أحمر، مشدداً على التمسك بمطلب رفع الحد الأدنى للأجور إلى 500 ألف جنيه، ومحذراً من مغبة المماطلة في استعادة الحقوق.
ويأتي هذا التصعيد الميداني في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة جراء الحرب، ما أدى إلى تآكل قيمة الرواتب ودفع قطاعات مهنية إلى الاحتجاج.
من جانبها، حذرت مجموعة محامو الطوارئ السلطات وعناصر النظام السابق من اتخاذ إجراءات انتقامية، مثل الفصل أو النقل التعسفي، بحق المشاركين في الإضراب، معلنة تضامنها الكامل معهم، ومطالبة بصرف المستحقات دون تأخير واحترام الحق في العمل النقابي السلمي.
كما أعلنت نقابة الصحفيين السودانيين تضامنها الكامل مع حراك المعلمين ومطالبهم المشروعة، معتبرة الإضراب ممارسة حرة للحق النقابي الذي يكفله القانون، ودعت التنظيمات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني كافة إلى التضامن مع المعلمين وتقديم الدعم والمساندة لهم.



التعليقات (0)
جاري التحميل...