خاص-صوت الأمة
كشف نقيب الصحفيين السودانيين، عبد المنعم أبو إدريس، أن خروج النقابة من التحالفات السياسية، أتى بعد نقاشات مطولة داخل مجلس النقابة، وأعتبر أن الخطوة تعيد النقابة إلى مسارها الطبيعي بوصفها مؤسسة نقابية مستقلة.
وقال أبو إدريس في تصريح لـ "صوت الأمة"، إن مجلس النقابة ناقش خلال اجتماعاته الأخيرة مسألة وجود النقابة ضمن التحالفات السياسية، وانتهى إلى قرار بالخروج منها، موضحًا أن استقلال النقابة عن التحالفات السياسية يمثل جزءًا أساسيًا من دورها النقابي.
وأضاف أن القرار جاء بعد نقاشات مطولة بين أعضاء المجلس خلال اجتماعاته الأخيرة، في إطار مراجعة دور النقابة وموقعها في ظل التحديات التي فرضتها الحرب على المؤسسات النقابية السودانية.
وفي سياق آخر، قال أبو إدريس إن قضية تمديد ولاية مجلس النقابة تصدرت أجندة الدورة الرابعة عشرة للمجلس، في ظل اقتراب انتهاء دورته الانتخابية في نوفمبر المقبل، والتحديات التي فرضتها الحرب على العمل النقابي.
وأوضح أن المجلس استند إلى المادة 28/6 من النظام الأساسي، التي تتيح له، في حال وجود ظروف قاهرة، تمديد ولايته لمدة ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى أن المجلس عقد اجتماعات متواصلة بين 26 أغسطس و7 سبتمبر الجاري، في أطول سلسلة اجتماعات منذ انتخابه، لمناقشة آلية التمديد والمرحلة المقبلة.
وأكد أن قرار التمديد مؤقت و لا يعني بقاء المجلس إلى أجل غير مسمى، موضحًا أن المجلس يعمل على عقد الجمعية العمومية، بما يتيح للصحفيين ممارسة حقهم الديمقراطي في انتخاب مجلس جديد ومحاسبة المجلس الحالي عن السنوات الأربع التي أمضاها.
وأضاف أن قضية التمديد تأتي ضمن التحديات التي فرضتها الحرب على المؤسسات النقابية السودانية، لا سيما نقابة الصحفيين، التي كانت أول نقابة تُنتخب بالكامل قبل اندلاع الحرب بفترة وجيزة.



التعليقات (0)
جاري التحميل...