كسلا ــ صوت الأمة

كشفت مصادر مطلعة، أن نائب الرئيس الأسبق، علي عثمان محمد طه، يشرف عملياً على إدارة حزب المؤتمر الوطني المحلول، انطلاقاً من مقر إقامته في مدينة كسلا، التي يتخذها خلية إدارة وتخطيط.

ويقيم طه في مزرعة خاصة، يمتلكها دبلوماسي سوداني يعمل بالسفارة السودانية في إحدى الدول الغربية، حيث أضحت المقر الرئيسي لمتابعة الملفات التنفيذية والتنظيمية.

وقالت المصادر، إن نائب المخلوع، عمر البشير، أوكل ملف صياغة الرؤية المستقبلية للحزب المحلول، لكل من الدكتور أمين حسن عمر، الذي عاد إلى البلاد مؤخراً، والقيادي بالحزب، سيد الخطيب، للعمل على إعداد ورقة استراتيجية شاملة، تتناول مستقبل الحزب والحركة الإسلامية، في ظل التطورات السياسية والأمنية المتسارعة، التي تشهدها الساحة السودانية.

على صعيد الخلافات الداخلية، اصطدمت مساعي طه لتقريب الشقة بين الجناحين المتنافسين برفض حاسم من تيار نافع علي نافع، حيث تمسك بموقفه الرافض لمبادرات الصلح مع جناح أحمد هارون.

يذكر أن تيار نافع أحكم سيطرته الميدانية والإعلامية، من خلال إغلاق قنوات التواصل مع القيادات المقيمة في تركيا، وعزل العناصر والقيادات المحسوبة على هارون، لمنع تمدد نفوذهم داخل تشكيلات الحزب والحركة.

وتزامن هذا الحراك التنظيمي، مع توجيهات صدرت للمقاتلين والكوادر الخطابية بضرورة دراسة قانون القوات المسلحة وقانون الاحتياط بدقة، في خطوة تمهيدية تستهدف تقنين أوضاعهم ودمجهم داخل الأجهزة النظامية خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...