في فجر اليوم الخميس، ودّع السودان واحداً من أعذب أصوات الطنبور، الفنان الكبير عبد الرحيم أرقي، بعد صراع مع المرض، ليرحل جسده وتبقى أغنياته خالدة في وجدان السودانيين
من قرية أرقي بالولاية الشمالية، انطلقت رحلته الفنية منذ عام 1978، ليصبح أحد أبرز حراس تراث الطنبور السوداني، وصوتاً ارتبط بالمحبة والحنين والأصالة.
على مدى عقود، قدّم أعمالاً لا تزال تتردد في كل بيت، مثل: "عافي منك"، "حبك كان زادي"، "جن الريد"، "شوق وحنان وريد"، و"مسافات العشم"، لتصنع له مكانة استثنائية في تاريخ الغناء السوداني.
برحيله، فقد السودان قامة فنية كبيرة، لكن صوته سيظل حاضراً في الأفراح، واللقاءات، وذاكرة كل من أحب فن الطنبور.



التعليقات (0)
جاري التحميل...